يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )
224
تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه
وقوله : وَراءَهُمْ قيل : أراد أمامهم ، كقوله تعالى : مِنْ وَرائِهِمْ جَهَنَّمُ [ الجاثية : 10 ] . وقيل : أراد خلفهم ، لكنهم يمرون عليه بالرجوع ، ولم يعلموا به ، عن الزجاج . ومنها : في قوله تعالى : وَأَقْرَبَ رُحْماً قيل : أراد أبر بوالديه . وقيل : أوصل للرحم دل ذلك على حسن صلة الرحم . نكتة : قال في التهذيب عن جعفر بن محمد : رزق جارية فولدت الجارية سبعين نبيا . وقيل : تزوجها نبيّ من الأنبياء فولد له نبيا ، فهدى اللّه على يديه أمة من الأمم ، عن الكلبي . ومنها : في قوله تعالى : وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما قيل : كانت صحف علم مدفونة عن ابن عباس . وقيل : كان لوحا من ذهب مكتوبا فيه بسم اللّه الرحمن الرحيم عجبت لمن يؤمن بالقدر كيف يحزن ، عجبت لمن يؤمن بالرزق كيف يتعب ، عجبت لمن يؤمن بالموت كيف يفرح ، عجبت لمن يؤمن بالحساب كيف يغفل ، عجبت لمن يعرف الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها ، لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه ، عن ابن عباس ، والحسن ، وجعفر بن محمد ، وروي ذلك مرفوعا . وقيل : كان مالا ، وهذا مروي عن قتادة ، وأبي علي ، وعكرمة ، وأنكر الأصم أن يكون علما ، وهذا يدل على جواز جمع المال وتخليفه للورثة ، كما فعله ذلك الصالح . وعن قتادة : أحل الكنز لمن قبلنا ، وحرم علينا ، وحرمت الغنيمة